خبراء من البنك الدولي يعقدون ورشة عمل لشركات الأوراق المالية والسوق المالي.

عقدت هيئة سوق رأس المال ورشة عمل يوم الثلاثاء الموافق 23/2/2010 حول الأسس والمنطلقات لتعديل قانون الأوراق المالية. حيث أن الهيئة حالياً تعمل بالتعاون مع فريق من الخبراء الدوليين والمحليين على مراجعة قانون الأوراق المالية، في إطار برنامج تعاون ودعم فني مقدم من البنك الدولي.
وحضر الورشة ممثلون عن سوق فلسطين للأوراق المالية وشركات الأوراق المالية بالإضافة إلى المسؤولين التنفيذيين في الهيئة، وعرض السيد هنري شيفمان "Henry N. Schiffman"، والأستاذة هبة الحسيني بصفتهما ممثلين لفريق الدعم الفني لتحديد الأسس التي سيتم اعتمادها في التعديل المقترح لقانون الأوراق المالية رقم (12) لسنة 2004.

وقد شرح المتحدثان للحضور طبيعة التعديلات المقترحة وانسجامها و أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، وقد شهد اللقاء مشاركة فاعلة من الحضور من خلال مداخلات وملاحظات على التعديلات ومدى توافقها مع البيئة المحلية لقطاع الأوراق المالية.




تصريح صحفي بخصوص نشر العقوبات والغرامات للجمهور

قررت هيئة سوق رأس المال الفلسطينية بدء نشر الإجراءات التي تتخذها بحق المخالفين لأحكام قانون الأوراق المالية والتشريعات الصادرة بمقتضاه للجمهور. وقالت الهيئة أن هذا القرار يهدف إلى تعزيز الشفافية والإنضباط في سوق الأوراق المالية Market Discipline وإتاحة الفرصة لجمهور المستثمرين للتعرف على أوضاع الشركات التي يتعاملون معها. علماً بأن هذا القرار يستند إلى نظام سرية المعلومات المقر من قبل مجلس الوزراء والذي يخول الهيئة هذه الصلاحية.

وقد حدد مجلس إدارة الهيئة معايير لعملية النشر توضح الحالات التي سيتم نشر الإجراءات القانونية فيها والتي حددت بالحالات التالية:
أولاً : أن تشكل المخالفة أو العقوبة حدثاً جوهرياً يؤثر على قرارات المستثمر أو مصالحه أو سعر أية ورقة مالية في السوق المالي، وتشمل ما يلي:

1. حالات المخالفات التي تستوجب توقيف أو سحب ترخيص صادر عن الهيئة.
2. حالات إيقاف التداول أو شطب الإدراج بناءً على قرار صادر عن الهيئة.
3. حالات تكرار المخالفة بعد فرض عقوبة من الدرجة الثانية أو أعلى.
4. أن تؤثر المخالفة أو العقوبة على إمكانية استمرار الشخص المخالف في أداء عمله.
5. الحالات التي يصدر فيها حكم قضائي بات بحق المخالف.

ثانياً : أن تكون المخالفة قد تم تناولها من قبل وسائل الإعلام أو شكلت قضية رأي عام بحيث يكون النشر ضرورياً لاستعادة ثقة الجمهور بالأسواق المالية.
ثالثاً : أن تكون المخالفة ترتبط بالإضرار بمصالح عدد كبير من المساهمين أو المستثمرين مثل عمليات التلاعب في أسعار أسهم الشركات المتداولة على نطاق واسع أو تلاعب جوهري في البيانات المالية أو استخدام وسائل الإفصاح أو الإعلام في نشر أخبار أو بيانات مضللة أو كاذبة تغرر بالجمهور.
رابعاً: أن يهدف نشر العقوبة أو الإجراء إلى منع وقوع مخالفة أو تنبيه الجمهور إلى عمليات تضليل أو خداع.




الشركات المساهمة العامة غير المدرجة تفصح عن بياناتها المالية للعام 2009

أفصحت الشركات المساهمة العامة غير المدرجة عن بياناتها المالية للعام 2009 استناداً إلى المادة (20) من تعليمات الإفصاح رقم (5) لسنة 2008 الصادرة عن هيئة سوق رأس المال والتي توجب على الشركات غير المدرجة الإفصاح للهيئة عن البيانات المالية السنوية مدققة من مدقق حساباتها خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر من انتهاء السنة المالية. وقد تم نشر إفصاحات هذه الشركات على الموقع الإلكتروني للهيئة حسب الأصول. وفيما يلي قائمة بالشركات غير المدرجة التي قامت بالإفصاح عن بياناتها المالية:

· البنك العربي الفلسطيني للاستثمار.
· جامعة فلسطين الأهلية.
· سوق فلسطين للأوراق المالية.
· شركة أبراج الوطنية.
· شركة التكافل الفلسطينية للتأمين.
· الشركة العقارية التجارية للاستثمار.
· شركة فلسطين للاستثمار السياحي.
· شركة فلسطين للتأمين.
· شركة مصايف رام الله.
· شركة مصنع الشرق للإلكترود.

وتواصل الإدارة العامة للأوراق المالية متابعة الشركات التي لم تلتزم بالإفصاح لإلزامها بذلك بما يضمن للمساهمين الإطلاع على الأوضاع المالية للشركات ويسهم في تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة.
علماً بأنه يمكن الإطلاع على البيانات المالية للشركات المساهمة العامة غير المدرجة على موقع الهيئة الإلكتروني: www.pcma.ps




الشركات المساهمة العامة المدرجة تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من عام 2010

قالت الإدارة العامة للأوراق المالية أن نسبة الالتزام بالإفصاح عن البيانات المالية للربع الأول من العام 2010 من قبل الشركات المساهمة العامة المدرجة في سوق فلسطين للأوراق المالية قد بلغت 100%، حيث التزمت جميع الشركات بالإفصاح وفقاً لأحكام نظام الإفصاح الساري لدى سوق فلسطين للأوراق المالية خلال المدة المحددة في النظام والتي انتهت بتاريخ 30/4/2010.

وقالت الإدارة أنها عملت على نشر هذه البيانات على الموقع الإلكتروني للهيئة بالإضافة إلى قيام سوق فلسطين للأوراق المالية بنشرها على موقع السوق.
ويأتي إفصاح الشركات المدرجة عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2010 تعزيزاً لمبادئ الإفصاح والشفافية في السوق المالي بما يساعد المستثمرين في اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة.
والجدير بالذكر أن هذه البيانات المالية غير مدققة من قبل مدقق الحسابات الخارجي للشركة. كما أن نتائج فترة الربع الأول من العام 2010 لا تمثل بالضرورة مؤشراً للنتائج المالية المتوقعة للسنة المالية التي ستنتهي في 31 كانون الأول 2010.




إدراج وبدء تداول أسهم شركة فلسطين للتأمين في سوق فلسطين للأوراق المالية

أقيمت يوم الاثنين الموافق 10 أيار 2010 مراسم حفل إدراج وبدء تداول أسهم شركة فلسطين للتأمين في سوق فلسطين للأوراق المالية في فندق جراند بارك في مدينة رام الله بحضور كل من مدير عام هيئة سوق رأس المال والرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية ورئيس مجلس إدارة شركة فلسطين للتأمين وممثلين عنها. وبهذا الإدراج الذي يعد الثاني خلال العام الجاري يرتفع عدد الشركات المدرجة في السوق المالي إلى 40 شركة منها 5 شركات في قطاع التأمين.

وألقت السيدة عبير عودة مدير عام هيئة سوق رأس المال كلمة هنأت فيها شركة فلسطين للتأمين على هذا الانجاز وأكدت على أن الهيئة ستواصل مساعيها الحثيثة بالتعاون مع سوق فلسطين للأوراق المالية لإلزام الشركات المساهمة العامة على الإدراج تنفيذاً لأحكام القانون. وقالت إن جهود الهيئة في هذا السياق ستكلل بإدراج ما لا يقل عن 6 شركات أخرى خلال العام الحالي، مما يشكل فرصاً واعدة للاستثمار في السوق المالي.

كما تحدث السيد أحمد عويضة الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية بهذه المناسبة وأشار إلى أن أكثر من 80% من الشركات المؤهلة للإدراج موجودة في قائمة الشركات المدرجة في السوق المالي وأن الشركات المتبقية في طريقها إلى الإدراج قريباً. كما أكد الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين على أهمية تطبيق مبادئ مدونة حوكمة الشركات بما يعزز من مبادئ الشفافية والإفصاح لدى الشركات.
من جانبه استعرض السيد محمد أبو عيدة رئيس مجلس إدارة الشركة أبرز محطات الشركة منذ تأسيسها كشركة مساهمة خصوصية عام 1994 ثم تحولها الى شركة مساهمة عامة في العام الذي يليه وصولاً إلى إنجاز الإدراج.
يذكر أن سهم الشركة، والذي يحمل رمز (PICO)، تداول حسب "تعليمات تداول الأسهم في الجلسة الأولى لتداولها في السوق المالي" الصادرة عن سوق فلسطين للأوراق المالية.




إدراج وبدء تداول أسهم شركة مصايف رام الله في سوق فلسطين للأوراق المالية

سيتم يوم الاثنين الموافق 24 أيار 2010 إدراج وبدء تداول أسهم شركة مصايف رام الله في سوق فلسطين للأوراق المالية. وسيكون التداول على سهم الشركة تحت الرمز (RSR) بعملة الدينار الأردني. وقد تأسست الشركة في العام 1945 كشركة مساهمة عامة وستكون أقدم الشركات المدرجة في سوق فلسطين للأوراق المالية عند إدراجها.
ويعد إدراج شركة مصايف رام الله الإدراج الثالث خلال العام الحالي بعد إدراج كل من شركة أبراج الوطنية وشركة فلسطين للتأمين. وبهذا الإدراج يرتفع عدد الشركات المدرجة في سوق فلسطين للأوراق المالية إلى 41 شركة ويرتفع عدد شركات قطاع الخدمات إلى 11 شركة.
علماً بأن تداول أسهم الشركة في الجلسة الأولى سيتم حسب "تعليمات تداول الأسهم في الجلسة الأولى لتداولها في السوق المالي" الصادرة عن سوق فلسطين للأوراق المالية.
وهذا ويمكن الإطلاع على البيانات المالية للشركة من خلال الموقع الإلكتروني لهيئة سوق رأس المال www.pcma.ps وسوق فلسطين للأوراق المالية www.p-s-e.com.




مشاركة الإدارة العامة للأوراق المالية في برنامج تدريبي في الأردن

شاركت هيئة سوق رأس المال ممثلة بمجموعة من موظفي الإدارة العامة للأوراق المالية في برنامج تدريبي متخصص بالإشراف والرقابة على أسواق المال, والذي عقد بتنظيم من هيئة الأوراق المالية الأردنية وبالتعاون مع هيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC) في الفترة الواقعة من 14- 17 من الشهر الحالي في العاصمة الأردنية عمان, بحضور ما يزيد على 100 مسؤول ومشارك من هيئات الأوراق المالية والبورصات العربية والإقليمية والدولية من ما يقارب عشرين دولة.

وتضمن البرنامج التدريبي الذي عقد على مدار أربعة أيام على استعراض تجربة هيئة الأوراق المالية الأمريكية في عدد من المحاور الرئيسية من بينها: تداول المطلعين، الرقابة على أسواق رأس المال، التقارير المالية للشركات المصدرة، الاحتيال في التقارير المالية للشركات المصدرة، إجراءات امتثال شركات الأوراق المالية، الإفصاح عن البيانات غير المالية للشركات المصدرة، التفتيش على شركات الأوراق المالية، حوكمة الشركات، الرقابة والامتثال لدى مستشار الاستثمار وشركات الاستثمار، الإفصاح في حالات الاستحواذ والسيطرة، ومكافحة غسل الأموال في قطاع الأوراق المالية.
وتأتي مشاركة موظفي هيئة سوق رأس المال في هذا البرنامج التدريبي ضمن سياسة الهيئة في الاستثمار بموظفيها من خلال تدريب كوادرها لمواكبة أحدث التطورات وتعزيز حضور الهيئة في الأسواق المالية العربية والعالمية, والإطلاع على تجارب الدول الأخرى في هذا المجال, حيث أن البرنامج التدريبي عقد بمشاركة أربعة مدربين من هيئة الأوراق المالية الأمريكية يتمتعون بخبرة واسعة في قطاع الأوراق المالية.




هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تشارك في حضور المؤتمر السنوي السادس حول مكافحة غسل الأموال

شاركت هيئة سوق رأس المال الفلسطينية في حضور المؤتمر السنوي السادس حول مكافحة غسل الأموال الذي نظمته جمعية مختصي مكافحة غسل الأموال المعتمدين (ACAMS). الذي عقد في العاصمة الهولندية أمستردام في 7-8 حزيران 2010، حيث شارك في المؤتمر عدد كبير من مسؤولي القطاعات المالية وشركات التدقيق الدولية.
وقد تطرق المؤتمر إلى أفضل الممارسات الدولية لمكافحة التهديدات العالمية في مجال مكافحة غسل الأموال وخاصةً: فهم دور دائرة مكافحة غسل الأموال في ضبط ومكافحة التهرب الضريبي، ومكافحة الفساد والرشوة وتقييم أفضل الممارسات الدولية في هذا الخصوص، وبرامج معالجة الاحتيال وغسل الأموال، وتخفيف مخاطر غسل الأموال عبر الحدود الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الهيئة في هذا المؤتمر تأتي ضمن سعي الهيئة الدائم لمواكبة أفضل الممارسات العالمية والإجراءات التنظيمية الوقائية والعلاجية لمكافحة عمليات غسل الأموال في القطاعات التي تخضع لرقابتها وإشرافها.




هيئة سوق رأس المال :مؤتمر التأمين الأول قاعدة انطلاق لرسم إستراتيجية صناعة التأمين في فلسطين

أكدت هيئة سوق رأس المال الفلسطينية على أن انعقاد مؤتمر فلسطين الأول للتأمين والذي اختتم أعماله يوم أمس الأربعاء في مدينة أريحا يُعتبر قاعدة انطلاق لرسم إستراتيجية صناعة التأمين للسنوات القادمة. جاء ذلك خلال كلمة رئيس مجلس إدارة الهيئة السيد ماهر المصري في افتتاح المؤتمر.
كما أكد على أهمية قطاع التأمين باعتباره أداة هامة في منظومة الضمان الاجتماعي للمواطنين، مشيرا إلى أن هيئة سوق رأس المال قد خطت خطوات واسعة في تنظيم قطاع التأمين وإصدار التشريعات المختلفة لضمان سير عمله، وتحقيق الأهداف المرسومة.
وأشار المصري الى الدور الكبير الذي يقوم به دولة رئيس الوزراء في تعزيز استقرار ونمو قطاع التأمين من خلال المساهمة الفاعلة في حل مشاكله، إضافة الى الدور الهام الذي قامت به وزارة النقل والمواصلات في زيادة عدد السيارات المؤمنة من خلال ربط التأمين الإلزامي بالترخيص وكذلك جهاز الشرطة الفلسطيني من خلال تطبيقه القانون والتعليمات الخاصة بذلك مما ساهم بشكل كبير في إتساع رقعة التأمين الإلزامي للمركبات وبالتالي تخفيض المخاطر على صندوق حوادث الطرق، والدور الإيجابي لوزارة الإقتصاد الوطني في تذليل العديد من العقبات خلال الفترة الماضية.

يذكر أن هيئة سوق رأس المال وبالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني قد حرصت على انعقاد مؤتمر التأمين منذ بزوغ الفكرة وحتى إخراجها إلى حيز الوجود، وذلك من خلال التعاون الفاعل في اللجنة التحضيرية للمؤتمر من الهيئة و الاتحاد ومرورا بعقد الورشات التحضيرية للمؤتمر خلال الشهور الماضية مع جميع الأطراف ذات العلاقة وإنتهاءاً بالمشاركة الفاعلة بالمؤتمر من خلال أوراق عمل قدمتها الإدارة العامة للتأمين والاتحاد وخبراء تأمين محليين وعرب.
وتناولت محاور جلسات المؤتمر العديد من المواضيع الهامة في قطاع التأمين، حيث اشتملت جلسات اليوم الأول على دراسة واقع قطاع التأمين في فلسطين وآفاق تطويره، دور إعادة التأمين في درء المخاطر عن شركات التأمين، وعلاقة التأمين مع القطاعات الشريكة.
في حين توزعت نقاشات اليوم الثاني للمؤتمر على ثلاثة جلسات، الأولى حول البيئة التشريعية والرقابة وأثرها على قطاع التأمين، والثانية خصصت للإطلاع على التجارب الرائدة في التأمين الإلزامي على المركبات، وتم استكمال مناقشة علاقة قطاع التأمين بالقطاعات الشريكة في الجلسة الثالثة.

وأكد وضاح الخطيب المدير العام للإدارة العامة للتأمين في الهيئة على واجب هيئة سوق رأس المال في العمل على تنمية القطاع وحماية المؤمن لهم، وان الهيئة ستعمل على معالجة الملفات العالقة بين صندوق تعويض مصابي حوادث الطرق وشركات التأمين قبل نهاية العالم الحالي.

وتناول الخطيب أهمية البيئة التشريعية لتعزيز الدور الرقابي والتنظيمي لصناعة التأمين، وأكد فيها على رسالة الهيئة في تنظيم وتطوير قطاع التأمين في فلسطين وتحديد الهدف الاستراتيجي في بناء أنظمة فعالة ومؤثرة في قطاع التأمين، وأشار إلى أن الهيئة قد أعدت العديد من الأنظمة وأصدرت قرارات وتعليمات وأوامر تنظم عمل هذا القطاع، كما شدد على أن العمل مع الجهات الحكومية المختصة لفرض أنواع من التأمينات بشكل إلزامي وتوسيع نطاق تطبيق الإلزامي منها سيؤدي بالضرورة إلى اتساع نطاق مظلة الحماية التأمينية للمجتمع بشكل عام والاقتصاد الفلسطيني بشكل خاص، وسيؤدي إلى تصويب الوضع الحالي، حيث أن توفير الأساس القانوني هو السبيل لتحقيق ذلك.
وتأكيدا لمبدأ الشراكة مع مكونات قطاع التأمين جاءت نتائج المؤتمر الاول للتأمين في فلسطين تؤكد على ذلك في التوصيات الختامية ، كما تم الاتفاق بين الهيئة والاتحاد على مباشرة العمل لبلورة آليات محددة سيتم الإعلان عنها بشكل مشترك مطلع تموز من هذا العام للبدء بترجمة التوصيات الى واقع . بالتعاون مع كل الجهات ذات الصلة من القطاعين العام والخاص.
ودعمت الهيئة مذكرة التفاهم التي وقعت برعايتها في نهاية المؤتمر بين الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين وجمعية وكلاء التأمين، التي كانت نتاج العمل المشترك بين الإطراف الثلاثة خلال الورشات التحضيرية للمؤتمر والاجتماعات التي عقدت على جانب مؤتمر التأمين والتي ستساهم بتصويب وضع قنوات التسويق المعتمدة في شركات التأمين وتنظيمها.

يذكر أن الهيئة ترى في نجاح انعقاد المؤتمر خطوة هامة في سبيل النهوض بقطاع التأمين الفلسطيني، وتحرص على عقد المزيد من المؤتمرات والندوات المتخصصة، وذلك بهدف تطوير قطاعات سوق رأس المال الخاضعة لرقابة وإشراف الهيئة .




خلال إستضافته من قبل برنامج مسائلة المصري: السوق المالية ستتحول إلى شركة مساهمة عامة قبل نهاية العام الحالي

 

 105ملايين دولار حجم المحفظة التأمينية في 2009/2010 بعد ان كانت 74 مليونا في 2007
* النشاط الموجود حاليا في السوق المالية والارتفاعات المستمرة لم تأت من صناديق أجنبية

لمشاهدة الحلقة كاملة

pic5.jpg
 

تعهد رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال ماهر المصري، بتحويل سوق فلسطين للأوراق المالية إلى شركة مساهمة عامة وإدراجها قبل نهاية العام الحالي. وأكد بأن شركة أمل للرهن العقاري استكملت كل إجراءاتها، وستباشر عملها قبل نهاية هذا العام، لكنها لن تكون شركة مساهمة عامة.

جاء ذلك خلال برنامج مساءلة الذي نظمه أمس مركز الإعلام الحكومي في قاعته، بإدارة مدير عام المركز د. غسان الخطيب وبمشاركة وحضور ممثلين عن القطاعات التي تشرف عليه الهيئة.

وقال المصري: لا شيء يؤخر في إدراج الشركات المساهمة العامة إلا مدى جاهزيتها للإدراج، نحن في الهيئة وضعنا خطة عمل تنفذ حسب الموعد المقرر لها، تم إدراج عدة شركات في النصف الأول من هذا العام وبقي لدينا عدة شركات لا تتجاوز اربعة شركات من المنتظر إدراجها خلال هذا العام، وأعطيت مدة زمنية محددة لكي تطلب إدراجها في السوق المالية وسيتم إدراجها خلال هذا العام.

وتابع: نحن نتحدث هنا عن الشركات المساهمة العامة التي استوفت شروط الإدراج وخاصة التي تتعلق بالميزانية والأرباح وغيرها، وخلال هذا العام سنحقق هدفنا بإدراج ست شركات استوفت شروط إدراجها وسوف ترون قبل نهاية هذا العام سيكون هناك شركات مدرجة في السوق المالية.

وأشار إلى أن شركة السوق المالية تقدمت قبل حوالي ثلاث سنوات بطلب إلى وزارة الاقتصاد الوطني من اجل التحويل إلى شركة مساهمة عامة إلا انه ظهرت هنالك بعض المشاكل والعقبات التي اعترضت طريق تحويلها، والآن وافقت الوزارة على التحويل والشركة تجري حاليا الاستعدادات والإجراءات اللازمة لكي تتحول إلى شركة مساهمة عامة خلال هذا العام، ولذلك لن يكون هناك أي معيق لتحويلها ومن ثم إدراجها.

تقييم سهم شركة السوق المالية المساهمة
وأشار إلى أن تقييم سهم السوق له أصول إجرائية، وكل ما يتعلق بالأمر يسير حسب القانون والأصول المرعية في مثل هذه الحالات ولن يكون لدينا مشكلة في هذا الموضوع.

 ضوابط حماية صغار المستثمرين

وأكد المصري إن الحركة الموجودة حاليا في السوق المالية الفلسطينية والارتفاعات المستمرة لم تأت من صناديق أجنبية، فمعظم التداولات من مستثمرين فلسطينيين، ولدينا صندوق استثماري للسلطة الوطنية ينشط في السوق ويعمل في تمويل الرهن العقاري وله مساهمات كبيرة في كثير من الأنشطة الاستثمارية في الوطن، وما شاهدناه مؤخرا كان عملية فلسطينية في غالبيتها العظمى، ولدينا من الأجهزة والبرامج الرقابية ما يشير إلينا إذا ما كان هنالك أي تلاعب في التداول او أي محاولة لغسيل أموال أو أي محاولة للغش والخداع، ولكن لا نمنع أحدا من التداول في السوق المالية، لكننا نراقب ونحدد اذا ما كانت هذه العمليات والتداولات هي عمليات صحيحة ونظيفة ونزيهة ونفذت حسب الأنظمة والقوانين المرعية.
سوق المال الفلسطينية صغيرة وحجم تداوله لا يتعدى 400 ألف دولار

بالنسبة لعدد الشركات المساهمة العامة التي تنطبق عليها شروط الإدراج قال المصري: في حقيقة الأمر هي ليست كثيرة، فنحن درسنا وأحصينا جميع الشركات المساهمة العامة في فلسطين، والعشرات منها لم تعد قائمة لأنها مسجلة منذ العام 67، والبيانات المالية الموجودة لدى بعض الشركات المتبقية لا تفي بغرض الإدراج. وأن الشركات التي أدرجت من بداية العام لغاية الآن فإنها أدرجت في الوقت المحدد وبقي 3 شركات من القائمة وأعطيت أوقات محددة للالتزام ونرجو أن تلتزم وإلا ستضطر الهيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة حسب القانون والتشريعات والأنظمة، وبالتالي نأمل ان تتوسع قاعدة الشركات علما انه لدينا 41 شركة مدرجة.

واقر المصري بصغر حجم التداول ووصفه بأنه ضعيف جدا، مشيرا إلى أنه في النصف الثاني من العام الماضي كان حقيقة صعب جدا حيث بلغ حجم التداول نصف مليون دولار ولكن في النصف الأول من العام الحالي اختلف الوضع كثيرا حيث أصبح حجم التداول اكبر بكثير وعلى صغر حجم السوق، إلا انه السوق الأولى في المنطقة من حيث ارتفاع مؤشراته مقارنة مع كل الأسواق العربية، وقال: إن مشكلتنا في حجم التداول بالوضع العام الحالي وشركة السوق المالي والهيئة وشركات الوساطة تعمل جاهدة من اجل زيادة حجم السوق والتداول فيه من خلال اتصالاتها بالخارج والجولات الترويجية، وبالنتيجة هنالك صناديق أجنبية أوروبية تستثمر في السوق المالي الفلسطيني بحجم صغير لقياس الوضع فيه، والهيئة تعمل من اجل تقديم أدوات جديدة وتعطي مجالات للتداول أفضل من الأول، فحينما يتحول السوق إلى شركة مساهمة عامة هذا يعطي ثقة اكبر، وان فصل مركز الإيداع والتحويل هو الوضع الأمثل في العالم حيث أننا اتخذنا القرار والسوق المالي ملتزمة به، بفصل مركز الإيداع والتحويل، مما يعني زيادة في الشفافية والحوكمة وفي ثقة الجمهور بالتعامل مع السوق كجهة ومركز الإيداع والتحويل من جهة ثانية.
مصاريف الجولات الترويجية والعائد
وأكد المصري أن المردود لا يتأتى بشكل مباشر أو فوري من الجولات الترويجية، مشيرا إلى انه عندما تجرى دراسات للأسواق المالية العربية لا يدرج سوق المال الفلسطيني فيها، وبالتالي فان الجولات الترويجية هي بهدف التعريف بهذا السوق ولا تقاس بالمردود المالي الفوري، مؤكدا انه في آخر الجولات تم استقطاب مستثمرين من الخارج، وهناك صناديق استثمارية بدأت تستفسر ووضعن بعض الطلبات البسيطة لقياس السوق.
تحصيل حقوق المواطنين من الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق

وأوضح المصري ان الصندوق هو هيئة تتولى الدفع في حال الحوادث لمن ليسوا مؤمنين لدى أي شركة من شركات التأمين هذه هي الوظيفة الرئيسية لهذا الصندوق، وشركات التأمين من خلال هذه الهيئة تؤمن لهذا الصندوق أقساط يدفعها الجمهور وتذهب إلى الصندوق من اجل الوفاء بواجباتها نحو الأشخاص غير المؤمنين. وقال: في الفترة الماضية كانت عندنا بعض المشاكل تتعلق معظمها بأمور إدارية لأنه كان هنالك تداول سريع للمسؤولين في هذا الصندوق سواء من ناحية المدير العام او حتى في بعض الأحيان في مجلس الإدارة، الآن نحن وشركات التأمين اتفقنا ومجلس إدارة الصندوق على أن نجتمع سوية قبل حلول شهر رمضان من اجل وضع خطة للإيفاء بالالتزامات المترتبة على الصندوق.

وأشار إلى وجود شق جديد بالإضافة إلى عمل الصندوق وهو الملفات التي أخذها الصندوق من شركة المؤسسة العربية للتأمين التي تولت الهيئة والصندوق معالجة وضعها ووضع المؤمنين فيها، وانتقلت معظمها أي مطالبات المؤمنين من هذه الشركة إلى صندوق حوادث الطرق وهذا وضع عبئا إضافيا على الصندوق لم يكن أصلا ضمن صلاحياته أو مهماته.
مرجعية صندوق حوادث الطرق
وأوضح المصري ان صندوق حوادث الطرق ليس له قانون خاص به، بل جزئية قانونية أتت ضمن قانون التأمين، وبالتالي أكد أن الصندوق ليس جزءا من وزارة المالية، وهو هيئة اعتبارية له مجلس إدارة يرأسها وكيل وزارة المالية او احد كبار موظفي الوزارة. والهيئة لها مندوب مباشر وهو مراقب التأمين ولها أن تعين شخصا آخر خبيرا في هذا المجال، ومدير الصندوق هو عضو في هذا المجلس وأيضا مندوب عن اتحاد شركات التأمين، وبالتالي فان الصندوق لا يتبع وزارة المالية، ولكن ماليته تأتي من قطاع التأمين بمعنى أن الرسوم التي يتقاضاها تحددها الهيئة التي تحدد أيضا تاريخ توريد هذه الأموال عن طريق شركات التأمين من المؤمنين إلى الصندوق، وبالتالي فان الصندوق له الاستقلالية، وفي حال عجز الصندوق عن التزاماته تجاه المواطنين فان وزارة المالية هي الضامن من اجل دفع هذه الحقوق.
توسع في الثقافة التأمينية
ويرى المصري أن قطاع التأمين ما زال جديدا ويجب العمل تدريجيا في توسيع الثقافة التأمينية، مشيرا إلى ان العمل بين الهيئة واتحاد شركات التأمين ومجلس الوزراء ورئاسة الوزراء ووزارة النقل والمواصلات والحكم المحلي وصندوق الحوادث خلال سنوات قليلة سنجد عددا اكبر من المواطنين ينطبق عليها التأمين وذلك بالاستناد إلى قاعدة تشريعية متينة يجري تطبيقها بالأصول المالية، منوها إلا انه يوجد تطبيق الملاءة المالية سواء على قطاع التأمين أو على قطاع الأوراق المالية والشركات، منوها إلى انه تم تطوير دليل التفتيش حيث يجري استخدام واحد من أهم برامج الرقابة على السوق المالي الأكثر تطورا في العالم ونراقب ونمنع التجاوز ونحافظ على قواعد السلوك والسرية والتأمين.
عضو مجلس إدارة الهيئة وتعارض المصالح
ولدينا من الأدوات والأنظمة وما ورد في القانون ما يشكل نوع من الحماية لمجلس إدارة الهيئة من تداخل المصالح والتأثير على قراراته، وإدارات الهيئة مكتملة ولا يعني هذا انه لدينا العدد الكافي من الموظفين لإدارة الهيئة، وهناك بعض الشواغر التي يجري إدخالها على الموازنة العامة طبقا لقدرتها المالية.
انهيار الشركة العربية للتأمين والمساس بحقوق المواطنين
ويرى المصري ان إغلاق الشركة العربية للتأمين كان منظما ومنهجيا والضرر على المؤمنين كان بسيطا جدا لان هذه الشركة تعاني منذ حوالي عشر سنوات وتراكمت عليه الديون التي تعني عدم الوفاء بالالتزامات للمؤمنين. وقال: نحن بطريقة الحل التي وضعناها مع صندوق حوادث الطرق وبرعاية رئيس الوزراء وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد ومع المساهمين في الشركة استطعنا الخروج بصيغة تحفظ للمؤمنين كامل حقوقهم، فصندوق حوادث الطرق اخذ جميع ملفات الحوادث الجسدية، والشركة الجديدة التي أسست في فلسطين أخذت ملف التأمينات العامة وبدأت بالسداد. وتابع: برأينا قمنا بعملية منظمة جدا لكي لا نلحق الضرر لا بالمؤمنين ولا بالثقة في قطاع التأمين، خاصة انه من الأهمية بمكان ان يفي قطاع التأمين بالتزاماته للمؤمنين، وتعلمنا نحن وشركات التأمين من ذلك درسا لا بد من الالتزام بالقواعد والأنظمة والتعليمات التي تتعلق بالملاءة وبالمخاطرة وبحجم المخاطرة التي تأخذها الشركات وبالالتزام بالحدود الدنيا الموضوعة للرسوم وللتعاون فيما بينها وبين الهيئة وصندوق حوادث الطرق، لكي لا تكون هناك ثغرات تنشأ حالات أخرى مثل حالة الشركة العربية للتأمين.
الرهن العقاري
وأكد  أن الجمهور لا يعي تماما التوسع الحاصل في قطاع الرهن العقاري وذلك لان معظم الرهونات تتم عبر البنوك عبر ما يسمى التمويل الأولي، والبنوك تعطي هذه القروض بشكل منمق ومحدد وليس بشكل واسع، فقطاع الرهن العقاري والإدارة العامة في الهيئة عملت في الفترة السابقة وما زالت تعمل على إيجاد البيئة التشريعية أي القانون الخاص بتمويل الرهن العقاري، وهناك بعض البنود في القوانين الفلسطينية التي تشكل نوع من الأرضية للانطلاق بهذا القطاع ولكنها ليست أرضية كافية وبالتالي تعمل الهيئة الآن مع الجهات الدولية من اجل وضع هذا القانون الخاص بتمويل الرهن العقاري. وقال: الأهم من ذلك هناك شركة رهن عقاري واحدة، وتتعامل بما يسمى بالرهن الثانوي، ونطاق عملها ما زال ضيقا وبالتالي الجمهور لا يعي حجم العمل بهذا القطاع، ولكن هنالك مشروع ضخم تقوده مؤسسة أمل من اجل تمويل الرهن العقاري مدعومة من جهات دولية مثل أوبك واي أف سي وغيرها من المؤسسات الدولية، ومدعومة أيضا من بعض البنوك المحلية التي ستتعامل مع هذه التمويلات الخارجية وتشكل شركة أمل نقطة وصل من اجل إيصال هذه الأموال إلى البنوك، وهذه الأموال هي ليست هبات وإنما هي أموال للإقراض المدعوم والمضمون، وبالتالي البنوك لديها نوع من الحصانة المحددة والمحدودة من اجل ضمان قروضها من عدة جهات دولية، لذلك نحن نأمل بأن يكون هناك توسع كبير جدا في المرحلة القادمة من اجل الامتداد بهذا القطاع بشكل كبير، ولا ننسى أن مدينة روابي التي تبنى حاليا بشكل ممنهج ستكون هي أيضا عنصرا فاعلا في تنشيط عملية تمويل الرهن العقاري.
لذلك ننتظر في العام القادم 2011 أن نشهد قفزة نوعية في تطور هذا القطاع ونأمل أن يواكبها إقرار مشروع القانون الذي تعمل الهيئة الآن على انجازه.
فائدة الرهن العقاري عالية جدا
وأضاف مما لا شك فيه أن الفوائد التي يجري الحديث عنها حاليا هي اقل من الفوائد المعمول بها حاليا في فلسطين، الأمر الذي سيؤدي إلى توسع في هذه المحفظة والتي تقدر بنحو 500 مليون دولار، فالاقتراض يكون للرهن العقاري أما على الفائدة الثابتة أو المتحركة حسب رغبة المواطن، ومن المتوقع جدا أن يتم تخفيض هذه الفوائد.
التأجير التمويلي

واعتبر المصري التأجير التمويلي من احد أهم الأدوات التمويلية في العالم، ويشكل التأجير التمويلي من مجمل المحفظة التمويلية في أي دولة متقدمة فوق 20%، وهذا تمويل ميسر للتملك بضمانات ميسرة، وفي الوطن فان أكثر التأجير التمويلي يتعلق بالسيارات، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل حاليا على قانون التأجير التمويلي وهو في نهاياته، وتعريف الجمهور بأهمية وفائدة التأجير التمويلي الذي يساهم مع المواطن في تحمل أعباء استثمارية على مدى زمني طويل.

شركة أمل للرهن العقاري
وأكد المصري بأن شركة أمل استكملت كل إجراءاتها، وهناك عدة أطراف دولية تقوم بتمويل عملية الرهن العقاري، وستباشر شركة أمل عملها قبل نهاية هذا العام في السوق ولن تكون شركة مساهمة عامة.
المضاربات بين شركات التأمين
وفيما يخص التأمين اقر المصري أيضا بالمضاربات بين شركات التأمين، وقال: ولكن أيضا مع كل المشاكل الموجودة في قطاع التأمين، فان هذا القطاع لم يتم تنظيمه ومراقبته إلا منذ أربع سنوات، حيث كانت شركاته تعمل وحدها دون شريك ولا رقيب ولا منظم ولا مشرع. وقال: نعمل على معالجة مشاكل قطاع التأمين بعدم الخروج عن الالتزام بالتعرفة الدنيا، وخالفت بعض الشركات هذا الأمر قبل الاتفاق فاتخذت الهيئة إجراءات عقابية تجاه المخالفين، والآن تبحث شركات التأمين في خلوة وصفها بالإستراتيجية من اجل الاتفاق على ما يسمى بالمكتب الموحد، بحيث إن وثيقة التأمين تخرج للشركات تباعا بآلية معينة. معربا عن أمله قبل نهاية الشهر أن يكون تم الاتفاق عليها.وأشار إلى أن دور الهيئة في المكتب الموحد هو الدور الشريك الرئيسي والأساسي والذي يجب أن يعمل على صيغة مرضية للجميع وتكون مهنية، بالإضافة إلى التعرفة حيث تعكف الهيئة على إعداد دراسة اكتوارية تظهر وضع القطاع ودور التعرفة الحالية الإلزامية أو غيرها وهل هي منطقية ومعقولة وسيتم الانتهاء منها في شهر تشرين الثاني من العام الحالي. وقال: تمكنا من معالجة الكثير من مشاكل قطاع التأمين بالتعاون مع رئيس الوزراء بصفته وزيرا للمالية، والتي من أبرزها القضايا تحت التسوية التي كانت وزارة المالية قبل 2004 لا تعترف فيها، إلا أن الوزارة وبناءا على دراسات قدمت من قطاع التأمين ومن الهيئة أخذت بالرأي القائل أن هذه المطالبات تحت التسوية لا يجوز اعتبارها أرباحا تستوجب دفع الضريبة، وبدل السلف التي كانت تدفعها الشركات تحت الحساب للضريبة انتهت وأصبحت الشركات تسدد الضرائب المستحقة على أسس ضريبية واضحة، وباتت مطالبات وفواتير شركات التأمين لدى وزارة المالية تحظى باهتمام كاف.
المحفظة التأمينية
وقال المصري: إن المحفظة التأمينية في فلسطين مع نموها المضطرد بلغ حجمها 105 ملايين دولار في 2009 بعد إن كانت 74 مليونا في العام 2007، ومع ذلك ما تزال محفظة صغيرة جدا مقارنه مع محافظ تأمينية أخرى، حيث أن المحافظ التأمينية تشكل نواة لمحافظ استثمارية، ولذلك يجب العمل معا على توسيع قاعدة التأمين وإلا فان الجهد التأميني لا يكون له أي نوع من المردود على الناتج المحلي الوطني الاستثماري.

وأشار إلى أن وزارة النقل والمواصلات تعمل مع الهيئة من اجل ربط التأمين بالترخيص، بالإضافة إلى الربط الالكتروني بين وزارة النقل والمواصلات وبين مراكز الشرطة من ناحية تنفيذ القوانين باتجاه المخالفين، وهذا ساهم في توسيع القاعدة التأمينية للسيارات، ويخفف من المخاطر التي يتحملها صندوق حوادث الطرق.
 

 

  ​