هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تصدر تقريرها السنوي للعام 2020

أصدرت هيئة سوق رأس المال تقريرها السنوي للعام 2020، والذي تضمن معلومات شاملة حول الهيئة والقطاعات المالية غير المصرفية التي تشرف عليها والتي تشمل كل من قطاعات الاوراق المالية، والتأمين، وتمويل الرهن العقاري، والتأجير التمويلي.

وتضمن التقرير السنوي فصولاً عن واقع هذه القطاعات والتطورات التنظيمية والأنشطة الرقابية التي نفذتها الهيئة خلال العام المنصرم.

وأفصح التقرير عن البيانات المالية للهيئة، وبرامج بناء القدرات التي نفذتها خلال العام المنصرم.

واستعرض التقرير الإجراءات والقرارات التي اتخذت في إطار مواجهة جائحة كورونا Covid-19 الهادفة إلى الحد من التداعيات الناجمة عن انتشار جائحة "كورونا" على مستوى العمل في القطاعات المالية غير المصرفية.

 وتناول التقرير أهم المستجدات في مجال الشمول المالي في فلسطين الى جانب جهود الهيئة في مجال الحوكمة، وتطوير مدونة قواعد حوكمة الشركات. 

 وقد أكد الدكتور نبيل قسيس رئيس مجلس الإدارة على أهمية إصدار الهيئة، كجهة رقابية، للتقرير السنوي ونشره على نطاق واسع، وذلك تحقيقاً لالتزام الهيئة بأعلى معايير الشفافية، ورغبةً منها بإطلاع العموم على أعمالها خلال العام الماضي، وذلك من أجل تعزيز الثقة بعملها ولتسليط الضوء على أبرز محطات تنظيم وتطوير قطاع سوق راس المال الفلسطيني.

وبين التقرير الخطط المرحلية والاستراتيجيات المستقبلية التي تبنتها للسنوات القادمة. هذا، وقد شكل الإفصاح الجزء الأكبر من مكونات التقرير لما له من أهمية لدى الجمهور كافة.

كما ورصد التقرير التشريعات والإجراءات والقرارات التي أقرتها الهيئة خلال العام الماضي في ظل المهام الموكلة إليها وفقاً للأنظمة واللوائح التي تختص الهيئة بتطبيقها.

 وقد بين الدكتور قسيس ان جائحة كورونا كان لها تداعيات سلبية على الاقتصاد الفلسطيني بما في ذلك القطاعات المالية غير المصرفية، حيث انخفضت التدفقات النقدية بشكل ملحوظ لكل من شركات التأجير التمويلي والتأمين بالإضافة الى التراجع الحاد في قيمة واحجام التداول في بورصة فلسطين.

 وفي السياق ذاته، أكد الدكتور قسيس ان مجلس إدارة الهيئة أصدر مجموعة من القرارات المتعلقة بالحفاظ على السلامة العامة والاستدامة في القطاعات التي تشرف عليها الهيئة، وحماية حقوق المتعاملين، كما قدم العديد من التوصيات بهذا الخصوص الى مجلس الوزراء وخاصة في قطاعي التأمين والأوراق المالية.

 

قطاع الأوراق المالية

أظهر التقرير تراجعا في مؤشـــرات البورصة، من حيث القيمة الســـوقية وأحجـــام التداول خال فتـــرة الجائحـــة، حيث تراجع مؤشـــر القدس في العـــام 2020 بمقدار 54 نقطة، وبنســـبة تراجع حوالـــي 10 %، كمـــا تراجع عدد الأســـهم المتداولـــة بنســـبة 39 %، وتراجعت قيمـــة التداولات بنســـبة 31 %، أما من حيـــث القيمة الســـوقية، فقد انخفضت بنســـبة 8 % منـــذ بداية العام.

وبالنظــــر إلى القطاعـات المشــــكلة لمجمـوع الشـركات المدرجـة، فيظهر التقرير أن نتائج قطـاع البنـوك والخدمــــات المالية  كان مـن أكثــــر القطاعـات تضــــرراً، حيث انخفض بنسـبة تقــــارب 39 % عـن العــــام الـذي سـبقه 2019، يليـه قطـاع الخدمـات بنسـبة انخفـاض تقـارب 27 %، مـن ثـم انخفـض قطـاع الاستثمار بنسـبة تقـارب 16 %، أمــــا قطـاع الصناعـة، فانخفـض بنسـبة 5 %.  علـى الجانـب الآخر فشهد قطـاع التأميـن ارتفاعا نسـبته 10.15 % عـن الأرباح التـي حققهـا فـي العـام 2019.

قطاع التأمين

حافظـــت أقســـاط التأميـــن خلال العـــام 2020 علـــى المســـتوى نفســـه، حيـــث بلغـــت 303.2 مليـــون دولار أمريكـــي للعـــام 2020، فـــي حيـــن كانـــت 302.5 مليـــون دولار أمريكـــي فـــي العـــام 2019، بينمـــا طـــرأ انخفـــاض طفيـــف بواقـــع 1.66 % علـــى إجمالـــي التعويضـــات المســـددة للمســـتفيدين مـــن التغطيـــات التأمينيـــة مـــن 182.7 مليـــون دولار أمريكـــي إلـــى 179.6 مليـــون دولار فـــي العـــام 2020.

وقد حققت شـــركات التأميـــن أرباحاً صافيـــة بلغت 18.6 مليـــون دولار أمريكي خـلال العام 2020 مقارنة بـ 16.9 مليون دولار أمريكي في العام 2019، وبزيادة بلغت 10.15 % تعود بشـــكل رئيســـي، لانخفاض عدد الحوادث خال العام 2020 بســـبب الإجـــراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومـــة، والتـــي حـــدت من حركـــة التنقل علـــى الطرقـــات، وانخفـــاض عدد أيـــام العمل.

واستعرض التقرير جملــة الإجــراءات والتدابيــر التــي اتخذتهــا الهيئة بهــدف التخفيــف مــن الآثــار الســلبية علــى قطاع التأمين مــن جهــة، ومــن جهــة أخــرى ضمــان اســتمرار شــركات التأميــن بتقديــم خدماتهــا التأمينيــة والوفــاء بالتزاماتهــا القانونيــة، وصــرف التعويضــات لمســتحقيها، وتشــجيعها علــى توجيــه مخصصــات المســؤولية المجتمعيــة لديهــا تجــاه دعــم جهــود الحكومــة، بمــا فيهــا تبنــي الإجــراءات الاحترازيــة للمحافظــة علــى صحــة وسلامة العامليــن فــي القطــاع.

قطاع التأجير التمويلي

شـــهد العـــام 2020 انخفاضـــاً ملحوظـــاً فـــي نشـــاط شـــركات التأجيـــر التمويلـــي نظـــراً للتداعيـــات الاقتصاديـــة لفيـــروس كورونـــا، وخاصة على محافظ الشـــركات من حيث تعرض بعضها لدرجة عالية مـــن التعثرات وفقاً للبيانات الأولية المتوفرة لدينا، بالتالي التأثير ســـلباً علـــى أرباح الشـــركات العاملة، وتحديد قدرتهـــا لاحقاً في منـــح تمويلات جديدة.

وقامـــت الهيئـــة بإصـــدار التعاميـــم للشـــركات والســـماح لهـــا بتأجيل أقســـاط المســـتأجرين ورفـــع قوائم المســـتأجرين المؤجلـــة أقســـاطهم ليتـــم عكســـها على نظـــام تســـجيل العقـــود.

كما عملـــت الهيئـــة بالتـــوازي علـــى التنســـيق مع ســـلطة النقـــد الفلســـطينية من أجـــل إعطاء التعليمـــات اللازمة للمصـــارف للســـماح لشـــركات التأجيـــر التمويلـــي تأجيـــل الأقســـاط المســـتحقة عليهـــا بمـــا يضمـــن تحقيـــق التـــوازن فـــي التدفقـــات النقديـــة للشـــركات.

وفقاً لســـجل عقود التأجيـــر التمويلي لـــدى الهيئة، فقد بلغـــت قيمة إجمالي اســـتثمار العقود المســـجلة لدى الهيئة 68.9 مليون دولار أمريكي، بواقع 1364 عقداً كما في نهاية العام 2020؛ مـــع العلم بأن لـــدى مقارنة العام 2020 مع العـــام 2019 من حيث إجمالي قيمـــة العقود، فإن هناك انخفاضاً بنســـبة24.2%، وبنســـبة 32 % في عدد العقود، ويعود هذا الانخفاض إلى جائحة كورونا، وما تبعها من إغلاقات لجميع القطاعات الاقتصادية، بما فيهـــا قطاع التأجير التمويلي.

 

قطاع تمويل الرهن العقاري

لا تزال شـــركة فلســـطين لتمويل الرهن العقـــاري وذراعهـــا التمويلية التابعة لها شـــركة تمويل الرهـــن العقاري الفلســـطينية، الشـــركات الوحيـــدة العاملة في قطـــاع تمويل الرهـــن العقاري ،وتحديداً الســـوق الثانوي (إعـــادة تمويل الرهن العقـــاري)، وذلك نظراً لتوفر الســـيولة لدى البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية، وانخفاض أســـعار الفوائد العالمية، الأمر الذي أدى إلى أن تصبح منتجـــات الشـــركة أكثر كلفة علـــى المصارف مـــن توظيفهـا لودائعها في منح قـــروض تمويل الرهن العقاري، هذا إضافة إلى اتســـاع رقعة النشـــاط غير الرســـمي في مجـــال تمويل العقارات.

 يمكنكم الاطلاع على التقرير السنوي للعام 2020 من خلال: الضغط هنا




اختتام فعاليات " معمل الصحافة المالية" الأول في نابلس

الصورة الختامية.jpg

اختتمت هيئة سوق رأس المال ونقابة الصحفيين الفلسطينيين فعاليات ” معمل الصحافة المالية” الأول، اليوم الخميس، الذي عقد في مدينة نابلس على مدار يومين. بمشاركة 30 صحفي وصحفية بواقع 28 ساعة تدريبية.

ويأتي برنامج ” معمل الصحافة المالية” ضمن رؤية هيئة سوق رأس المال المستجيبة للاستراتيجية الوطنية للشمول المالي في فلسطين، ولتعزيز التكنولوجيا المالية في القطاعات المالية غير المصرفية عبر تعزيز الوعي لدى الجمهور، وتعزيز دور الصحافة المالية في فلسطين في رفع الوعي المالي لدى مختلف شرائح المجتمع.

وجرى توقيع مذكرة تفاهم خلال الجلسة الافتتاحية ما بين الهيئة والنقابة تحت رعاية وزارة الاقتصاد الوطني تهدف الى تعزيز الصحافة المالية في فلسطين.

وتناولت الجلسة الثانية ورشة عمل تدريبية حول القطاع المالي غير المصرفي في فلسطين من حيث الإطار القانوني، والجهات الرقابية، ومكونات القطاع، والمنتجات والخدمات قدمها مدير عام الشؤون الإدارية والمالية في الهيئة ايمن الصباح. إضافة، الى المصطلحات والمفاهيم الرئيسية في القطاع المالي غير المصرفي والشمول المالي، والتكنولوجيا المالية قدمها مدير عام الإدارة العامة لخدمات التمويل الرقمي والابتكار د. بشار أبو زعرور، ومبادئ أساسية في الصحافة المالية وأهمية الصحافة في تطوعية الجمهور والرقابة على القطاعات المالية قدمها الصحفي جعفر صدقة.

وفي السياق ذاته، استعرض مدير إدارة قطاع التأمين في الهيئة أمجد جدوع في الجلسة الأولى من ضمن اليوم الثاني للمعمل مكونات القطاع في جلسة تفاعليه، فيما تناول مؤسس حاضنة الجبل لريادة الأعمال سائد كرزون أهمية العلاقات العامة للقطاعات المالية غير المصرفية واليات توظيف وسائل التواصل الاجتماعي، وناقش الصحفي ايهم أبو غوش عبر مجموعات عمل كيفية قراءة بيانات شركات المساهمة العامة.

وناقش مدير عام الإدارة العامة للأوراق المالية في الهيئة مراد جدبة مكونات قطاع الأوراق المالية، وتناولت مدير عام الإدارة العامة للتأجير التمويلي في الهيئة لينا غبيش قطاع التأجير التمويلي والرهن العقاري.

وتخلل المعمل مجموعة من التطبيقات العملية من خلال مجموعات العمل، جرى خلالها انتاج مجموعة من القصص والتقارير المالية حول مختلف القطاعات المالية غير المصرفية. 




إطلاق برنامج " معمل الصحافة المالية" في مدينة نابلس

new_28_7_2021.jpg

أطلقت هيئة سوق رأس المال ونقابة الصحفيين برنامج ” معمل الصحافة المالية” لتعزيز قدرات الصحفيين والصحفيات في مجال الصحافة المالية وخاصة في القطاعات المالية غير المصرفية تحت رعاية وزارة الاقتصاد الوطني وبالتعاون مع وكالة التعاون الألماني GIZ.

ويأتي برنامج ” معمل الصحافة المالية” ضمن رؤية هيئة سوق رأس المال المستجيبة للاستراتيجية الوطنية للشمول المالي في فلسطين، ولتعزيز التكنولوجيا المالية في القطاعات المالية غير المصرفية عبر تعزيز الوعي لدى الجمهور، وتعزيز دور الصحافة المالية في فلسطين في رفع الوعي المالي لدى مختلف شرائح المجتمع.

ووقعت هيئة سوق رأس المال ونقابة الصحفيين مذكرة تفاهم مشتركة تتضمن مجموعة من برامج العمل التدريبية والمهنية التي تلبي تطلعات الطرفين وتسهم في ارتقاء الاقتصاد الوطني الفلسطيني.

من جانبه، قال مدير عام هيئة سوق رأس المال براق نابلسي أن الهيئة تمنح الصحافة الاقتصادية أولوية خاصة وذلك للدور المحوري الذي تلعبه ليس على صعيد التوعية في القطاعات المالية غير المصرفية، بل لدورها كذلك في الرقابة والمساءلة بما يضمن تحصين حقوق المتعاملين في القطاعات المالية.

وأكد النابلسي على أهمية تضافر الجهود وصولا لصحافة مالية مهنية تمتلك كل الأسس العلمية بما يرفع من مستوى الدقة والشمولية في عملية القراءة والتحليل للواقع المالي في فلسطين.

وفي السياق ذاته، قالت ريما العملة ممثلة عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن هذه الاتفاقية تمثل نقطة انطلاق هامة، وإطار عمل شامل للشراكة ما بين الهيئة والنقابة في سبيل تطوير الصحافة الاقتصادية.

وأشارت العملة إلى أن الصحافة الاقتصادية المهنية تشكل الضمانة لوعي المواطنين وضمان حقه في الحصول على المعلومات الاقتصادية التي تؤثر على قراراته المالية.​

فيما أشار مدير مديرية الاقتصاد الوطني في محافظة نابلس بشار الصيفي إلى أن التنمية الاقتصادية تحتاج الى تضافر الجهود ولاسيما في مجال الصحافة المالية لما لها من دور في توعية الجمهور ودعم المنتجات الوطنية.

وأكد الصيفي على عمق العلاقة ما بين الوزارة وهيئة سوق رأس المال في مختلف الأصعدة، مشيرا إلى أن النمو الذي يحققه الاقتصاد الفلسطيني وارتفاع عدد المنشآت الاقتصادية المرخصة وخاصة متوسطة وصغيرة الحجم.

واستعرض مدير مشروع اتجاهات مبتكرة للشمول المالي في GIZ توماس رهان أهمية الصحافة المالية كمصدر للمعلومات الدقيقة المتعلقة بالخدمات المالية وخاصة من قبل الصحافة المهنية القادرة على توجيه المواطنين وتوعيتهم وتمكينهم من اتخاذ قراراتهم المالية الحكيمة.

وأكد أن الشراكة بين هيئة سوق رأس المال ووكالة التعاون الدولي الألماني ينطلق من أهمية الاستجابة للتحولات والمتغيرات المالية الدولية، وتعزيز الخدمات المالية غير المصرفية المبتكرة في فلسطين كالتكنولوجيا المالية.

تجدر الإشارة إلى أن معمل الصحافة المالية يستمر ليومين متتاليين ويناقش مجموعة من القضايا المتعلقة في القطاع المالي غير المصرفي من حيث الإطار القانوني، والجهات الرقابية، ومكونات القطاع، والمنتجات والخدمات، إضافة إلى التعرف على المصطلحات والمفاهيم الرئيسية في القطاع المالي غير المصرفي والشمول المالي والتكنولوجيا المالية.

ويتطرق البرنامج إلى قطاعات التأمين والأوراق المالية والتأجير التمويلي والرهن العقاري في جلسات نقاش تفاعلية.

ويمنح البرنامج المشاركين والمشاركات مساحات تطبيقية في مجال الصحافة المالية والرقابة، وتوظيفات وسائل التواصل الاجتماعي، وقراءة بيانات شركات المساهمة العامة، وإنتاج قصص وتقارير مالية ومناقشتها.




اللجنة الوطنية للشمول المالي تعقد اجتماعها الرابع

new_1_6_2021.jpg

عقدت اللجنة الوطنية للشمول المالي في فلسطين اجتماعها الرابع من خلال منصات التواصل الافتراضي، وذلك برئاسة الدكتور نبيل قسيس رئيس هيئة سوق رأس المال، والدكتور فراس ملحم محافظ سلطة النقد وبمشاركة الأعضاء من الجهات الشريكة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي من الوزارات الوطنية والمؤسسات ذات العلاقة.

من جانبه، أكد د. نبيل قسيس على أهمية تعزيز الشمول المالي في تحقيق الاستقرار المالي والتنمية المستدامة ودمج كافة شرائح المجتمع المختلفة في النظام المالي الرسمي.

وأشاد قسيس بالجهود المبذولة في سبيل تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي على الرغم من الظروف الاستثنائية التي واجهتها الاستراتيجية في بداية تنفيذها من أزمة المقاصة وجائحة كورونا. مبيناً، أن الجهود تصب في تحقيق الهدف الرئيسي للشمول المالي في الاستراتيجية وهو زيادة نسبة الشمول المالي البالغة 36.4% من الأفراد البالغين لتصل كحد أدنى الى 50% في نهاية العام 2025.

وأستعرض قسيس استراتيجية الهيئة التي تتكامل وتترابط مع الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي من خلال ثلاثة محاور رئيسية تتمثل بتعزيز التكنولوجيا المالية في القطاعات المالية غير المصرفية، وتطوير صناعة التمويل الإسلامي، واستدامة القطاعات المالية غير المصرفية، وزيادة التوسع الافقي وتطوير منتجات مبتكرة.

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور فراس ملحم إلى الأهمية الكبرى التي باتت تكتسبها قضايا تحسين مستويات الشمول المالي بهدف دعم تحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمستدام وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي.

وأستعرض ملحم العديد من الإجراءات التي اتخذتها سلطة النقد الفلسطينية كتعليمات حساب الشمول المالي، وتعليمات تمكن المرأة من فتح حساب مباشر لأبنائها القصر وإدارتها، وتعليمات تفيد بضرورة مواءمة مباني البنوك وخدماتها بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة، وتوفير الخدمات لهذه الفئة المهمة من أبناء شعبنا بأفضل الوسائل والآليات، وإطلاق برنامج تكلفة الاقتراض السنوية بهدف تعزيز حماية المستهلك.

وأوضح ملحم أن سلطة النقد ستطلق خدمة التحقق من الهوية الشخصية من خلال ربط الحسابات المصرفية مع دائرة الأحوال المدنية بما يسهل عملية فتح الحسابات للمواطنين. مشيراً، إلى منح ترخيص نهائي لخمس شركات خدمات دفع إلكتروني للفئات غير المشمولة مالياً وبتكاليف معقولة، إضافة إلى إطلاق نظام المقاصة الإلكترونية.

وتم خلال الاجتماع مناقشة ما تم إنجازه خلال العام الثاني من عمر الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي والذي استعرض اخر المستجدات وما تم تنفيذه من برامج في ظل جائحة كورونا والتي ألقت بظلالها على الجهود المبذولة في هذا المجال وذلك من خلال الظروف الاستثنائية التي واجهت تنفيذ الاستراتيجية وخطتها التنفيذية.

وناقش المجتمعون مؤشرات الشمول المالي للقطاع المالي التي تم تطويرها والبدء في احتسابها وما لها من أهمية في تتبع وقياس التطورات الحاصلة في أوجه الشمول المالي المختلفة، وسيتم نشرها قريباً للجمهور من المهتمين وستكون متوافرة على موقع الشمول المالي في فلسطين.

 

 




اعلان بخصوص أسماء الناجحين في امتحان التخمين العقاري

تعلن الإدارة العامة لتمويل الرهن العقاري والتأجير التمويلي في هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، أن كل من التالية أسماءهم أدناه قد اجتازوا  امتحان التخمين العقاري والذي تم عقده بتاريخ 05/04/2021، يرجى من الأشخاص الناجحين مراجعة الإدارة العامة لتمويل الرهن العقاري والتأجير التمويلي لاستيفاء شروط منح الإجازة المطلوبة.

أسماء الناجحين في امتحان التخمين العقاري هم:​

1 ساجد مراد أبو ريان
2 محمد عمر عدس
3 شادي الياس قمصيه
4 نبيل "محمدعبدالله" الجولاني
5 علي لطفي العيسي
6 منى منصور حضيري
7 فايز أمين نور
8 منير عوني أبو يعقوب
9 فادي طالب اسماعيل
10 عمر عبد الرحمن طميله
11 حمدي عبد عصفور
12 محمود وجيه حمارشة
13 محمد حسن خلف
14 حسن فهمي موسى




الهيئة تحظر التعامل لكافة المطلعين لعدد من الشركات

استنادا الى نص المادة (2/3) من تعليمات رقم (1) لسنة 2019 بالتعامل بالأوراق المالية، قررت الهيئة حظر التعامل لكافة المطلعين  الى حين الالتزام بالإفصاح عن التقرير السنوي لعام 2020 و ذلك لكل من :

1.     شركة دار الشفاء لصناعة الادوية.

2.     شركة القدس للمستحضرات الطبية .

3.     شركة بال عقار لتطوير و إدارة تشغيل العقارات.

4.     شركة المجموعة الاهلية للتأمين.​




إطلاق الإطار الاستراتيجي للخدمات المالية الإسلامية في فلسطين

new_29_4_2021.JPG

أطلقت هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، اليوم الخميس، الإطار الاستراتيجي للخدمات المالية الإسلامية في فلسطين بالشراكة مع سلطة النقد الفلسطينية وبالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) وتحت رعاية وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي.

ويعتبر هذا الإطار الخطوة الأولى على طريق تطوير الخدمات المالية الإسلامية في فلسطين، ويجري العمل على وضع الخطط اللازمة للتنفيذ على أرض الواقع من أجل تحقيق النتائج الإيجابية المرجوة من هذا المشروع، وتوفير الاستثمارات والأدوات المالية الإسلامية داخل فلسطين، بما يجعل فلسطين جاذبة للاستثمارات المالية بشكل عام، والإسلامية بشكل خاص.

وأكد وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي في كلمته خلال فعالية إطلاق الإطار الاستراتيجي عبر تقنية ” زوم” أن التمويل الإسلامي يعاني من معيقات تتمثل بمحدودية أساليب وصيغ التمويل وضعف حجم رأس المال في هذه القطاع. مشيرا، إلى ضرورة البحث لاستحداث صيغ وأساليب إسلامية لتمويل المشاريع التنموية لسد الفجوة في تمويل المشاريع التنموية. 

وأوضح العسيلي أن معظم المنشآت الصغيرة والعائلية لا تتعامل مع البنوك التقليدية، وبناء عليه يمكن توجيههم للحصول على التمويل من خلال نماذج البنوك الإسلامية. 

وفي ذات السياق، قال رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال د. نبيل قسيس أن إطلاق هذا الإطار يأتي في سياق تطبيق الخطة الاستراتيجية للهيئة للأعوام 2021-2025، التي تضم برنامجا رئيسيا للنهوض بخدمات التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، كإصدار الصكوك الإسلامية، وتعزيز البيئة القانونية والتنظيمية اللازمة لعمل الإجارة في قطاع التأجير التمويلي، وتوسيع خدمات التأمين التكافلي، وإعداد مؤشر إسلامي للشركات المساهمة العامة المدرجة في بورصة فلسطين، إضافة إلى خلق البيئة الممكنة اللازمة لزيادة الاستثمار وفق أحكام الشريعة الإسلامية في فلسطين.

من ناحيته، اعتبر محافظ سلطة النقد الفلسطينية د. فراس ملحم   تطوير الخدمات المالية الإسلامية وخلق منتجات جديدة والوصول الى قاعدة مستفيدين أوسع أولوية نسعى جميعاً لتحقيقها سواء في سلطة النقد أو في هيئة سوق رأس المال من أجل الوصول الى هذه الغاية، اعتمدنا استراتيجيات منبثقه عن التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية وتعزيز الشمول المالي “.

وبين ملحم أن العمل المصرفي المتفق مع الشريعة الاسلامية نمى بشكل لافت منذ 2014، واستحوذت أصول المصارف الإسلامية في فلسطين على ما نسبته 17.7% من أصول الجهاز المصرفي عام 2020. 

من جانبه، قال مدير الخدمات الاستشارية في الأسواق المالية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى مؤسسة التمويل الدولية رياض نوار أن توسيع سوق الخدمات المالية الإسلامية سيدعم التنمية في الاقتصاد الفلسطيني.

وأشار نوار إلى أن ثلث المواطنين الفلسطينيين والأعمال يتجنبون الاقتراض من البنوك لأسباب دينية، فيما توفر الخدمات المالية الإسلامية قناة هامة لسد هذه الفجوة، ومساعدة أصحاب المشاريع الريادية لخلق فرص عمل وتسريع عجلة التنمية الاقتصادية.

وتخلل اللقاء حلقة نقاش فنية تحدث فيها مدير الشؤون القانونية في هيئة سوق رأس المال أمجد قبها، ومشرف الرقابة المصرفية لدى سلطة النقد الفلسطينية اياد نصار، والممثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية في العراق بلال الصغير.

 

 




هيئة سوق رأس المال تمنح اول عدم ممانعة لشركة تكنولوجيا مالية في مجال التأمين

new_22_4_2021.jpg 

منحت هيئة سوق رأس المال رسالة عدم ممانعة لتطبيق "مسلك" المقدم من قبل شركة نافياتكس لتكنولوجيا المعلومات، وذلك كأول ابتكار في تكنولوجيا التأمين، ويأتي ذلك انعكاساً وتتويجاً لجهود الهيئة في تعزيز استخدام التكنولوجيا المالية وإطلاق منصة ابتكر الرقابية لتعزيز الابتكار في التكنولوجيا المالية.

أكد مدير عام هيئة سوق راس المال الفلسطينية براق النابلسي الى أن الهيئة بتوجيه من مجلس الإدارة تبنت في استراتيجيتها نهج تعزيز التكنولوجيا المالية في القطاع المالي غير المصرفي. معربا عن سعادته لمنح اول رسالة عدم ممانعة كنتاج لإطلاق منصة ابتكر الرقابية التي تم اطلاقها قبل شهر، والتي تهدف الى تعزيز التواصل مع المبتكرين وتقديم النصح والمشورة الرقابية لهم، وصولاً الى تنظيم أفكارهم ومنحهم عدم ممانعة، عقب تقديم التوجيه والإرشاد الرقابي لها.

وأشار النابلسي إلى أن رسالة عدم الممانعة المشروطة للدخول في رحلة التنفيذ التجريبي للتطبيق وضمن ضوابط محددة.

ويهدف تطبيق مسلك الى تتبع وضبط سلوك قيادة السائقين استناداً الى الذكاء الصناعي، ومن ثم يعمل على تطوير نظام تقييمي لسلوك السائقين في القيادة، حيث يخدم التطبيق شركات التأمين في تطبيق دقيق للمخاطر المرتبطة بسلوك السائقين المؤمن عليهم، بما يمكنها من تقييم وإدارة المخاطر التأمينية المرتبطة بالمؤمن عليهم، وبالمقابل إمكانية توفير أنظمة تشجيعية للسائق المنضبط في القيادة،

وفي السياق ذاته، عبر مدير عام شركة نافياتكس لتكنولوجيا المعلومات المطورة لتطبيق مسلك حمزة غوشة، عن تقديره لجهود هيئة سوق رأس المال في توجيه وإرشاد الرياديين وتوفير البيئة المساندة لأفكار المشاريع الريادية في مجال التكنولوجيا المالية.

وأكد غوشة إلى أن الهيئة وطواقمها وفرت الأدوات الرقابية التي تواكب سرعة الابتكارات المطروحة عبر منصة ابتكر التي أُطلقت في وقت سابق هذا العام.

وشدد غوشة على أن حصول تطبيق مسلك على رسالة عدم الممانعة والدخول في المرحلة التجريبية هو خير دليل على جهود الهيئة في تعزيز التكنولوجيا المالية، ويأمل بأن تشكّل بطاقة دعوة للشباب الفلسطيني للإقدام على استغلال منصة ابتكر لتقديم أفكارهم.

تجدر الإشارة إلى أن هيئة سوق رأس المال الفلسطينية أطلقت منصة ابتكر لاستقبال أفكار المشاريع الريادية في مجال التكنولوجيا المالية في القطاع المالي غير المصرفي والتي تقدم الدعم الفني والإرشادي للأفكار الريادية بما ينسجم مع الإطار الرقابي، ويحقق الاستقرار والتنمية الاقتصادية في فلسطين، ويمكن للمهتمين الوصول للمنصة عبر الرابط التالي:  (ebtaker.ps)




هيئة سوق رأس المال تمدد فترة الإفصاح عن البيانات المالية

قرر مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تمديد الموعد النهائي لإفصاح الشركات عن بياناتها المالية نظرا للأزمة الصحية لجائحة " كورونا" وتداعياتها على مختلف المستويات.

وينص القرار على تمديد موعد الافصاح للشركات عن بياناتها المالية السنوية المدققة والتقرير السنوي عن عام 2020 حتى يوم الخميس الموافق 29/4/2021. فيما تمدد فترة الافصاح عن البيانات المالية المراجعة عن الربع الأول لعام 2021 حتى يوم الاثنين الموافق 31/5/2021.

 ويشمل القرار شركات المساهمة العامة بما فيها شركات التأمين، وكافة شركات الأوراق المالية، والتأجير التمويلي، وتمويل الرهن العقاري.




هيئة سوق رأس المال تطلق أول منصة ابتكار رقابية في فلسطين

صورة.jpg 

فلسطين-

أطلقت هيئة سوق رأس المال الفلسطينية منصة " ابتكر" الرقابية للريادة في القطاع المالي غير المصرفي خلال ورشة عمل حول التكنولوجيا المالية في فلسطين ما بين الفرص والتحديات، برعاية ومشاركة دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية.

وجرى اللقاء، اليوم الثلاثاء، بحضور رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال الفلسطينية د. نبيل قسيس، ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي د. عبد الرحمن الحميدي، ووزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ونائب رئيس الممثلية الألمانية في فلسطين ميشيل هيرولد.

وثمن رئيس الوزراء الفلسطيني د. اشتية انعقاد هذا اللقاء واهمية تيسير الأدوات المالية المتاحة للشركات الصغيرة والمتوسطة. مستعرضا، التحديات التي تواجهها فلسطين في هذا المجال وضرورة العمل على مواكبة التطورات التكنولوجيا. مباركا إطلاق منصة ابتكر التي تشكل نقطة انطلاق هامة في مجال تعزيز التكنولوجيا المالية في فلسطين.

وأكد اشتية أن جائحة كورونا أظهرت فرصة هامة للفلسطينيين للاستفادة من التكنولوجيا بما يخدم الأداء الاقتصادي والمالي، ويسهم في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني بالتوازي مع الإجراءات التي عملت عليها الحكومة الفلسطينية كصندوق " استدامة" الذي يهدف إلى توفير قروض ميسرة للشركات الصغيرة والمتوسطة لتحافظ على أدائها.

وأشار اشتية إلى أن الحكومة عملت على الغاء قرابة 120 تخصص تقليدي وإدخال 60 تخصص جديد إلى الجامعات الفلسطينية بما يواءم احتياجات سوق العمل ويواكب التطوير التكنولوجي المستمر على صعيد العالم وتوجهه نحو التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي.

وأوضح اشتية أن خلق تشريعات عصرية وواضحة قادرة على تشجيع التكنولوجيا المالية والرقابة عليها يعتبر أولوية في هذا المجال، مشيرا إلى أن تعزيز أمن المعلومات وحمايتها من الاختراق وحماية خصوصية الأفراد تشكل بعدا هاما في مجال التكنولوجيا المالية في مختلف القطاعات المالية.

وبين اشتية أن العالم يتجه نحو إعادة هيكلة الأنشطة الاقتصادية لديه لكي تتلاءم مع التطور التكنولوجي، وإعادة الهيكلة بالنسبة لفلسطين تكون من خلال الانفكاك عن الاحتلال والنهوض بالمنتج الوطني.

وأكد اشتية أن العالم يشهد اختفاء تدريجي للنقد بشكله التقليدي، لهذا قامت الحكومة بإنجاز موضوع الدفع الإلكتروني وتم التعاقد مع شركات فلسطينية لتطبيقه خلال منتصف هذا العام. مشيرا، إلى أن الحكومة ستخرج الدفعة الأولى برنامج البرمجة للشباب الممول بشكل كبير من الحكومة، وهذا سيعطي علامة جديدة لفلسطين امام العالم لتنافس في هذا المجال ويضعها على الخارطة الدولية

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال الفلسطينية د. نبيل قسيس أن التكنولوجيا المالية فرضت نفسها على أجندات الهيئات الرقابية في القطاع المالي لما لها من دور جوهري في تبسيط وتسريع العمليات المالية وتسهيل مناحي الحياة المختلفة التي تجلت خلال جائحة " كورونا".

وتقدم د. قسيس بالشكر لدولة رئيس الوزراء لرعايته للحدث، ودعمه المتواصل في مجال تعزيز الريادية والابتكار. معبرا عن اعتزازه بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، والممثلية الألمانية في دولة فلسطين والعمل على تطوير المشروع المتعلق بالخدمات المالية البديلة في فلسطين.

كما توجه بالشكر الى صندوق النقد العربي ممثلاً بمعالي الدكتور عبد الرحمن الحميدي المدير العام ورئيس مجلس الإدارة لمشاركتهم الفاعلة.

وفي السياق ذاته، أكد قسيس على اهتمام هيئة سوق رأس المال بقطاع التكنولوجيا المالية من منطلق مسؤوليتها عن الرقابة والإشراف على القطاع المالي غير المصرفي فلسطين، وانعكس ذلك على استراتيجيتها الخمسية ( 2021-2025) التي ركزت على ثلاثة محاور رئيسية تمثلت بتعزيز استخدام التكنولوجيا المالية في القطاعات التي تشرف عليها الهيئة. إضافة، الى النهوض بخدمات وأدوات التمويل الاسلامي، واستدامة القطاعات المالية تحت اشراف الهيئة وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية.

وأشار قسيس إلى ان الهيئة تسعى إلى توفير خيارات ووسائل تمويلية غير مصرفية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغير، وريادي الأعمال تستند إلى التكنولوجيا المالية وما توفره من إمكانيا تسهم في تعزيز الوصول والاستخدام، وتقليل تكاليف التمويل أمام المشاريع الريادية.

وفي سياق متصل، عبر رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي د. عبد الرحمن الحميدي عن سعادته بإطلاق منصة ابتكر ودورها المتوقع في تفعيل الشمول المالي الرقمي، وتعزيز برنامج التحول الرقمي للقطاع المالي غير المصرفي، ودعم البيئة الملائمة للابتكارات المالية في إطار من التفاعل البناء بين الجهات الرقابة وراد الأعمال ومبتكري المنتجات والخدمات المالية مع الحفاظ على حقوق مستخدمي الخدمات المالية الرقمية.

 

وأشار د. الحميدي إلى أهمية حشد الموارد لدعم التحول الرقمي ودوره في خلق فرص عمل جديدة ونفاذ للخدمات الرقمية لمختلف فئات المجتمع، بما يسهم في معالجة تحديات البطالة ويخدم تحقيق اليات النمو المستدام والرفاه الاجتماعي ويوفر ركيزة أساسية في دعم النمو الاقتصادي وتخفيض نسب الفقر.

وشدد د. الحميدي على أهمية الحلول التي تقدمها التقنيات المالية الحديثة لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة من خلال القنوات الرقمية ووسائل التمويل البديل، إلى جانب تنوع أدوات التمويل الرقمية وانخفاض تكلفتها، وسرعة الحصول على التمويل المطلوب، وتسهيل عملية التشبيك والاندماج ما بين الشركات مع جهات أخرى.

وفي السياق ذاته، أشار وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي إلى إقرار الوزارة للعديد من الإجراءات لتسهيل التمويل امام المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومن ضمنها إطلاق سجل الأموال المنقولة، علاوة على مراجعة المنظومة التشريعية الخاصة بقانون المنافسة، وقانون حماية المستهلك، وقانون الشركات وغيرها من القوانين والإجراءات الناظمة لتوطين الخدمات المالية التكنولوجية.

وأكد العسيلي على مضي الوزارة قدما ضمن رؤية الحكومة الفلسطينية في التحول إلى الاقتصاد الرقمي وتعزيز مساهمة التكنولوجيا المالية في القطاعات الإنتاجية، والتحول إلى مركز رائد في الابتكار في مجال التكنولوجيا المالية ويأتي إطلاق منصة ابتكر بمبادرة هيئة سوق رأس المال الفلسطينية نقطة بداية هامة في هذا المجال.

وشكر العسيلي الحكومة الألمانية ووكالة التعاون الدولي الألماني على دعمها الدؤوب للشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية في مختلف القطاعات.

من ناحيته، بين نائب رئيس الممثلية الألمانية في فلسطين ميشيل هيرولد ان منصة ابتكر تعتبر أول منصة ابتكار رقابية في فلسطين ومن ضمن أوائل المنصات في الشرق الأوسط. مؤكدا أن هذه الخطورة تظهر التزاما عاليا من قبل هيئة سوق رأس المال تجاه تطوير خدمات وأدوات مالية جديدة في القطاع المالي غير المصرفي.

وأضاف: " إن جهود الهيئة المبذولة في هذا القطاع تحظى بتقدير عالي من الحكومة الألمانية بدعم من وزارة الاقتصاد بشراكة بدأت منذ عام 2014."

وتخلل ورشة العمل جلسة نقاش فنية حول التكنولوجيا المالية في فلسطين التي أدارها الصحفي الاقتصادي طلعت علوي بمشاركة مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية د. شاكر خليل، ومدير عام الإدارة العامة لخدمات التمويل الرقمي والابتكار في هيئة سوق رأس المال د. بشار أبو زعرور، والدكتور نوران يوسف من قسم تطوير القطاع المالي في الدائرة الاقتصادية لدى صندوق النقد العربي، وتوماس رهان مدير مشروع الخدمات المالية البديلة في وكالة التعاون الألماني.

وأستعرض المتحدثون اهمية التكنولوجيا المالية والدور الرئيسي الذي تلعبه هيئة سوق رأس المال في توفير البيئة الصديقة والممكنة للابتكارات المستندة الى التكنولوجيا المالية في القطاع المالي غير المصرفي. إضافة الى الدور المحوري لاستخدام التكنولوجيا المالية في تعزيز الشمول المالي في فلسطين من خلال توفير وسائل وادوات تمويلية جديدة ومبتكرة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورياديي الاعمال، من خلال تعزيز الوصول والاستخدام للخدمات والمنتجات المالية التي تقدمها قطاعات سوق رأس المال في فلسطين.

 من جهة اخرى أكد المتحدثون على اهمية إطلاق هذه المنصة من قبل هيئة سوق رأس المال وكونها من اوائل المنصات الرقابية التي تطلق في المنطقة العربية في القطاع المالي غير المصرفي.

 وتطرقت الجلسة الى التحديات والمتطلبات الواجب توافرها لتمكين استخدام التكنولوجيا المالية ومن ضمنها ضرورة توافر إطار تشريعي ملائم ونية تحتية تكنولوجية مساعدة مع اهمية التوازن في طرح الابتكارات المالية وان تكون منضبطة بما يحقق احتياجات الفئات المستهدفة تحديدا المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورياديي الاعمال، وحماية حقوق المستهلكين والمحافظة على نزاهة القطاع المالي واستقراره.

وخلصت جلسة النقاش إلى مجموعة من التوصيات تمثلت بأهمية اتباع مناهج رقابية تتلائم مع متطلبات وديناميكية الحلول والتطبيقات والافكار المستندة الى التكنولوجيا المالية، إضافة الى ضرورة تعزيز النظام البيئي الممكن لإستخدام التكنولوجيا المالية تحديدا من حيث الاطر التنظيمية والتشريعية والربط البيني ما بين الشركاء الرئيسيين. إضافة الى ضرورة التركيز على حماية حقوق المستهلكين وامن المعلومات الشخصية للمستخدمين، وان توجه الحلول والافكار الجديدة نحو تعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق القطاع المالي الرسمي والتوسع الافقي للخدمات والمنتجات المالية غير المصرفية.​

​